ميرزا حسين النوري الطبرسي

83

مستدرك الوسائل

أبواب أفعال الصلاة 1 - { باب كيفيتها ، وجملة من احكامها ، وآدابها } 4203 / 1 - البحار عن العلل ، لمحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم : عن أبيه ، عن جده ، عن حماد بن عيسى ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) يوما : ( تحسن ان تصلي يا حماد ) قال فقلت : يا سيدي انا احفظ كتاب حريز في الصلاة ، قال : فقال : ( لا عليك قم صل ) قال : فقمت بين يديه ، متوجها إلى القبلة ، فاستفتحت الصلاة ، وركعت ، وسجدت ، فقال : ( يا حماد لا تحسن ان تصلي ، ما أقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة ، أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة ) قال حماد : فأصابني في نفسي الذل فقلت : جعلت فداك فعلمني الصلاة . فقام أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، مستقبل القبلة منتصبا ، فأرسل يديه جميعا على فخذيه ، قد ضم أصابعه ، وقرب بين قدميه ، حتى كان بينهما قدر ثلاثة أصابع مفرجات ، واستقبل بأصابع رجليه جميعا لم يحرفهما عن القبلة ، بخشوع واستكانة وقال : الله أكبر ، ثم قرأ الحمد بترتيل ، وقل هو الله أحد ، ثم صبر هنيأة بقدر ما يتنفس وهو قائم ،

--> أبواب أفعال الصلاة الباب - 1 1 - البحار ج 84 ص 185 ح 1 عن أمالي الصدوق باختلاف ، يسير وذكر في ذيله : عن العلل مثله .